للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ الْعَلاءِ الأَوْدِيُّ النَّحْوِيُّ نا أَبُو السُّكَيْنِ: زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لأْمٍ الطَّائِيُّ نا عم أبي زخر بْنُ حِصْنٍ عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبٍ قَالَ قَالَ عَمِّي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ يُحَدِّثُ مَخْرَمَةَ وَرُبَّمَا قَالَ حَدَّثَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَنْ أُمِّهِ رُقَيْقَةَ إِلا أَنَّهُ قَالَ فَانْظُرُوا مِنْكُمْ رَجُلا وَسِيطًا عُظَامًا جُسَامًا أَوْطَفَ الأَهْدَابِ وَإِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ قَامَ وَمَعَهُ ١ رَسُولُ اللَّهِ غُلامٌ قَدْ أَيْفَعَ أَوْ كَرَبَ وَذَكَرَ الْقِصَّةَ.

قولها ٢: أَقْحلَت الظِّلْفَ من القُحُولَةِ وهي اليبُوسَة. يُقالُ: قَحَل الشيءُ قُحُولًا أي يبس وخُبْرٌ قاحِلٌ.

والتّهْوِيمُ فوق السِّنَة ودُون ٣ النُّعاس قَالَ الشاعرُ:

مَا تَطعَمُ العَيْنُ نَومًا غَيْرَ تَهْوِيمِ ٤

وقال المُفضَّلُ: السِّنَةُ في الرَّأْسِ والنَّومُ في القَلْب. والصَّحَلُ بُحَّةٌ في الصَّوْت وصوتٌ صَحِلٌ ومثله الجُشَّة وهي شِدّة الصَّوْت مَعَ بَحّةٍ. يُقال: رجلٌ أجَشُّ وامرأَةٌ جَشَّاءُ. قَالَ مُتَمَّمُ بن نويرة:


١ من ت, م.
٢ س: "قوله".
٣ ط: "وفوق النعاس".
٤ اللسان والتاج "هوم" وعزي للفرزدق يصف صائدا وصدره:
عاري الأشاجع مشفوه أخو قنص
وهو في الديوان ٢/ ١٨٤ برواية:
عاري الأشاجع مسعور أخو قنص ... فما ينام بحير غير تهويم
ونوم التهويم: هو أن يهز النائم رأيه من النعاس.

<<  <  ج: ص:  >  >>