للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يُقالُ: أقْصَدْتُ الرَّجُلَ إذَا طعَنْتَه فلم تُخْطِ مقاتلَه. قَالَ الشاعرُ:

وإن كُنتِ قد أقْصَدْتِني إذْ رَمَيْتِني ... بسَهْمَيك والرَّامِي يُصِيب وما يَدْري ١

وقوله: فَحُمِّل الهَمُّ هكذا أنشدوه ٢ بكَسر الهاء. والهِمُّ الشَيْخُ الفاني والهِمُّ الجَملُ أيْضًا. والكِلازُ المُجْتِعُ الخَلْقِ. يقال اكْلأَزَّ الرَّجُلُ إذَا تقبّض وتجمَّع. قَالَ الشاعر:

أَقْولُ وَالنّاقَةُ بي تقحَّمُ ... وأنا منها مُكْلَئِزٌّ مُعْصِمُ ٣

والجَلْعَدُ: الغَلِيظ الضَخْمُ. قَالَ الهُذَليُّ:

أَرَى الدَهْرَ لا يَبْقَى عَلَى حدثانه ... أَبُودٌ بأطْرَاف المنَاعَة جَلْعَدُ ٤

والعُليْفيُّ: الرجُلُ منسوبٌ إلى قَوْمٍ كانُوا يعملون الرِّحالَ. يقال: لهم بنو عِلافِ قَالَ النابغة:

شُعَبُ العِلافِيَّات بَيْن فُروجِهم ... والمُحْصنَات عَوازِبُ الأَطْهار ٥

يريدُ أنّهم اختاروا الغَزْوَ عَلَى النِّساء.

قَالَ ابنُ الكَلِبيّ: أوّلُ من عَمِل الرِّحالَ عِلافٌ وهو زَبّانُ أبُو جَرْمٍ ولذلك قِيلَ للرِّحَال عِلافيَّةٌ

والمؤكَدُ الموثَّقُ الشَّدِيدُ الأَسْر ويروى:


١ سبق في لوحة ٢٠٩.
٢ م: "أنشده الراوي".
٣ اللسان والتاج "قحم, كلز" ولم يعز.
٤ شرح أشعار الهذليين ٣/ ١١٧٠ وهو لساعدة بن جؤبة الهذلي. والأبود: الأبد وهو المتوحش والجلعد: الغليظ والمناعة: بلد.
٥ الديوان /١٠٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>