للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يس، فقال (١): «وجه المناقشة أن الخبر المحتمل لما ذكر يقابل الإنشاء، أى الكلام الخبرى، لا خبر المبتدأ».

ثم حكى الشيخ خالد أقوال ابن الشجرى فى مواضع أخر من كتابه المذكور، ولم يتعرض له فيها بشىء (٢).

السّيوطىّ-عبد الرحمن بن أبى بكر

(٩١١ هـ‍)

أشهر النحاة المتأخرين على الإطلاق، وقد حكى فى كتبه: همع الهوامع، والأشباه والنظائر، وشرح شواهد المغنى، حكى أقوال ابن الشجرى، ولم يتعقّبه فى شيء.

وترجع أهمية نقول السيوطى عن ابن الشجرى، إلى أنه لم يحك رأيا أو اختيارا لابن الشجرىّ فقط، بل إنه تجاوز ذلك إلى نقل فصول بأكملها، مما يعدّ توثيقا للأمالى (٣).

وقد رأيت السيوطىّ ينسب كلاما إلى ابن مكتوم، هو من صميم كلام ابن الشجرى، وقد ذكرت هذا، فى حديثى عن ابن مكتوم.

البغدادىّ-عبد القادر بن عمر

(١٠٩٣ هـ‍)

صاحب «خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب»، وهو شرح شواهد الرضىّ على كافية ابن الحاجب.

ويعدّ هذا الكتاب أعلى موسوعة فى علوم العربية وآدابها، شحنه بالنصوص


(١) حاشية يس على التصريح، المنشورة بحاشية التصريح.
(٢) التصريح على التوضيح ١/ ٣٠٣،٣٠٤،٣٧٤،٢/ ١٤٤.
(٣) راجع الأشباه والنظائر ١/ ٨٤،٢/ ٧٦،١٨٦،١٩١،٢٨٦،٣/ ٧٢،٤/ ١٣١،١٦٠، وشرح شواهد المغنى ص ٨٨،٢٤٦، والهمع ١/ ١٠٤،٢٠٠،٢٠٢،٢٠٤،٢٠٦،٢/ ١٣٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>