للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[١٠٥] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

((لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأعَاجِمِ، وَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فِي كَنَائِسِهِمْ يَوْمَ عِيدِهِمْ، فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ)) (١).

[١٠٦] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

((أَيُّهَا النَّاسُ، لَا نَجِدَنَّ أَحَدًا بَعْدَ السُّنَّةِ فِي ضَلَالَةٍ رَكِبَهَا حَسِبَهَا هُدًى، وَلَا فِي هُدًى رَكِبَهُ حَسِبَهُ ضَلَالَةً، قَدْ بَلَغَتِ الْأُمُورُ، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ، وَانْقَطَعَ الْعُذْرُ)) (٢).

[١٠٧] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

((وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ بِأُصْبُعِهِ إِلَى مُشْرِكٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَتَلَهُ، لَقَتَلْتُهُ بِهِ)) (٣).

[١٠٨] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

((ارْكَبُوا الْحَقَّ، وَخُوضُوا الْغَمَرَاتِ، وَكُونُوا وَاعِظِي أَنْفُسِكُمْ،


(١) رواه عبد الرزاق في المصنف (١٦٠٩) وأبو القاسم الحرفي في فوائده (٢٤) والبيهقي في السنن الكبرى (١٨٨٦١).
(٢) رواه ابن شبة في تاريخ المدينة: ٣/ ٨٠٠ وابن بطة في الإبانة الكبرى (١٦٢) والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه: ١/ ٣٨٣.
(٣) رواه عبد الرزاق في المصنف (٩٤٣٥) وسعيد بن منصور في السنن (٢٥٩٧) و (٢٥٩٨) وابن أبي شيبة في المصنف (٣٤٠٨٦) وأبو طاهر في المخلصيات (٣٩٥) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٦٥٨) واللفظ له.

<<  <   >  >>