للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

فقال له يعقوب: قَنْبرٌ خيرٌ منهما، في كلام جرى قد ذكره أبو جعفر الضُّبَعِيُّ نَدَّ عن حِفظي بعضُ ألفاظِه، فأمر به المتوكل فدِيس بطنُه، وحُمِل ميِّتًا في بساط، ووُجِّه إلى منزلِه، ووَجَّه المتوكلُ إلى ابنه بعشرة آلاف درهم، ولم يكن يعقوبُ بلغ ثمانين.

قال أبو العباس: كان سبب قعود يعقوب بن السكيت وقصدهم إياه أنه عمل شعر أبي النجم العِجْلي وجوَّده، فقلتُ: ادفعه إليَّ لأنسخه. فقال: عليَّ يمين يا أبا العباس بالطلاق أنه لا يخرج من يدي، ولكنه بين يديك فانسخه. فقلت له: فأحضر يوم الخميس. فلما وصلتُ عرف أصحابنا فحضروا بحضوري، ثم انتشر ذكر ذلك فحضر الناس.

وحكى عليُّ بنُ الفراء المصري: أنه توفي يعقوب بن السكيت في سنة أربع وأربعين ومئتين.

[١٢٥ - عمرو بن أبي عمرو الشيباني]

توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين.

[١٢٦ - أحمد بن عبيد]

هو أبو جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح، يعرف بأبي عَصِيدةَ.

[١٢٧ - أبو موسى السامري]

هو أبو موسى هارون بن الحارث السامري.

<<  <   >  >>