للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فقال ألا لا لم تر العين شبحة ... وما شمت إلا لمح خُلَّب معين

غدوا فتاملت الحدوج فشاقني ... وقد رفعوا في السير إبراق معصم

فقلت لحراض وقد كدت أزهي ... من الشوق في إثر الخليط الميمم

الخلب: السحاب الذي قد هراق ماءه، ومثله: الهف، والسيق، والجهام، وفي شعر طفيل: بنيان: موضع.

وبنيان لم تورد وقد تم ظمؤها ... تراح إلى ماء الحياض وتنتمي

<<  <   >  >>