فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* وترجمه الخطيب في "تاريخه" (13/ 100)، وقال: "كان ثقة". تفسير ابن كثير ج 3/ 334 - 335

3733 - مسلم بن الحجاج أبو الحسين القُشَيري النّيسابوري:. . مسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنكِرْهُ عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكون له عذرٌ في التخريج له، كالعلوِّ ونحو ذلك. .

* وقد روى مسلمٌ عن سويد بن سعيد، نسخة حفص بن ميسرة.

* مع أن سويد بنَ سعيد تكلموا فيه، حتى قال ابنُ معين: "لو كان عدي فرسٌ ورمحٌ، كنتُ أغزوه"!!.

* وكان لمسلم في التخريج له علَّةٌ.

* قال إبراهيم بن أبي طالب: "قلتُ لمسلمٍ: كيف استجزت الرواية عن سويد في "الصحيح فقال: ومن أين كنتُ آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟! "

* وقال سعيد البرذعيُّ: "شهدتُ أبا زرعة ذكر "صحيح مسلم"، ونظر فيه، فهذا حديثٌ لـ"أسباط ابن نصر فقال: ما أبعد هذا عن الصحيح!! ثم رأى "قطن بن نُسير فقال لي: وهذا أطمُّ!! ثم نظر، فقال: ويروي عن "أحمد بن عيسى"، وأشار إلى لسانه كأنه يقول الكذب.

ثم قال: يحدث عن أمثال هؤلاء، ويترك ابن عجلان ونظراءهُ، ويُطَرِّقُ لأهل البدع علينا، فيقولون: ليس حديثُهُم من الصحيح؟!.

فلمَّا ذهبتُ إلى نيسابور ذكرتُ لمسلم إنكار أبي زرعة، فقال: "إنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما رواه الثقات. ووقع لي بنزول، ووقع لي عن

<<  <  ج: ص:  >  >>