فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يحيى بن أبي طالب: يأتي في يحيى بن جعفر بن الزبرقان

4239 - يحيى بن أبي كثير: أبو نصر اليمامي. أخرج له الجماعة. وهو ثقة ثبت، لكنه كان يرسل ويدلس. بذل الإحسان 1/ 243 - 244؛ ثقة حجة، ولكنه كان يدلس. غوث المكدود 1/ 114 ح 107

* يحيى بن أبي كثير: مدلسٌ. النافلة ج 1/ 105؛ مجلة التوحيد / ذو القعدة / 1418.

* يحيى بن أبي كثير مع جلالته فقد كان مدلسًا، وقد عنعن الحديث عند جميع من خرّجنا الحديث عنهم. غوث المكدود 1/ 168 ح 173

* لم أَرَ يحيى بنَ أبي كثيرٍ في شُيوخ غَيلانَ بن جرير، وليس بشرطٍ؛ لأنَّ الذي فات المِزِّيَّ كثيرٌ. وغيلانُ قد رَوَى عمَّن هو أعلى طبقَةً من يحيى. فلو صَحَّ ما حرَّرتُهُ هنا لكانت مُتابَعَةً جيِّدةً لرواية الوَلِيد، ولكنِّي لم أَقِف على تَصريحِ يحيى ابن أبي كثيرٍ بالسَّمَاع. فاللهُ أعلمُ. الفتاوى الحديثية / ج 1/ رقم 17/ جماد أول/ 1414

* ومن غرر كلامه: لا يُستطاعُ العِلمُ براحة الجسد. أخرجه مسلم في "صحيحه" (1/ 428) مع أنه ليس من موضوع كتابه.

* قال النوويُّ في "شرح مسلم" (5/ 113): "جرت عادة الفضلاء بالسؤال عن إدخال هذه الحكاية عن يحيى مع أنه لا يذكر في كتابه إلا أحاديث النبي - صلي الله عليه وسلم - محضةً مع أن هذه الحكاية لا تتعلق بأحاديث مواقيت الصلاة، فكيف أدخلها بينها؟ وحكى القاضي عياض رحمه الله. عن بعض الأئمة، أنه قال: سببه أنَّ مسلمًا -رحمه الله تعالى- أعجبه حسن سياق هذه الطرق التي ذكرها لحديث عبد الله بن عُمر، وكثرة فوائدها، وتلخيص مقاصدها، وما اشتملت عليه من الفوائد في الأحكام وغيرها ولا نعلم أحدًا

<<  <  ج: ص:  >  >>