فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* قلت: فقوله هذا مخالفٌ لما هو مستقرٌ عن أهل العلم أن الجهالة إنما ترتفع برواية اثنين من المشهورين عن الراوي، وبعضهم يرفع الجهالة برواية واحدٍ مع توثيق بعض الأئمة، فلو تجاوزنا وقبلنا هذا النمط الثاني فنسأله: إن كان أبو إسحاق قد تفرد بالرواية عنه، وصرّح ابنُ الجوزي بأنه مجهول على قولك مع ما فيه، فأين التوثيق فيه حتى تقول فيه: "مقبول"؟!

* ثم من أدراك أنه لم يأت بما ينكر عليه حتى تمشي حالة؟.

* بل أسألك هل وقفت على رواية أخرى له غير هذه؟!.

* فلست من أهل الاستقراء -ولستُ أزعمُهُ- حتى تقول: "لم يأت بما ينكر عليه"! من أين لك هذا؟

* ولو فتح هذا الباب لانفتح باب شر عظيم يلجُهُ صغار الطلبة فيصححون حديث المجاهيل ويحسنونه كما فعلت أنت ذلك مرارًا.

* إني أعظك ونفسي بتقوى الله، في هذا العلم. وانظر الكفاية (ص 88) لترى أمثلة لمن حكم عليهم الخطيب بالجهالة، لتفرد أبي إسحاق السبيعي بالرواية عنهم. الصمت / 164 ح 278

4912 - أبو عُمر: [عن أبي جحيفة -رَضِيَ الله عَنْهُ-، وعنه شريك النخعيّ] قال البوصيرى في "الزوائد": "هذا إسناد ضعيفٌ، وأبو عمر لا يُعرف حالُهُ". التسلية / رقم 1

4913 - أبو عُمر التميميّ: أحمد بن عبد الجبار بن عُمر العطارديّ

[عن أبيه، وعنه ابن أبي الدنيا]

* تكلم فيه مطيّن حتى نسبه إلى الكذب، وهذا إفراط إنما حمله على ذلك أن أحمد ابن عبد الجبار يروي عن أبي بكر بن عياش، ولا يستنكر ذلك على الرجل

<<  <  ج: ص:  >  >>