فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سعيد القطان، أما سائر العلماء فقدموا حماد بن سلمة.

* فقال عليُّ بن المديني: "لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة، ثم بعده سليمان بن المغيرة، ثم بعده حماد بن زيد".

* [وانظر بقية أقوال العلماء فيَ ترجمة حماد بن سلمة تحت عنوان خصوصية رواية "حماد بن سلمة" عن "ثابت البناني"]. . التسلية/ رقم 61

1514 - سليمان بن بابيه: قال الحافظ: "مقبول". يعني: حيث توبع. النافلة ج 1/ 94؛ سليمان بن بابيه مولى آل نوفل. لم يوثقه إلا ابن حبان. الفتاوى الحديثية/ ج 2/ رقم 212/ صفر/ 1420

1515 - سليمان بن بريدة: انفرد مسلمٌ بالتخريج له دون البخاري، وقد أبدى البخاري علّةَ ذلك في ترجمته لسليمان في "تاريخه الكبير"، قال: "قال نعيم بن حماد: نا أبو محمد المروزي، عن عبد الله بن بريدة، عن أخيه سليمان بن بريدة وكانا ولدًا في بطنٍ واحدٍ على عهد عُمر، ولم يذكر سليمان سماعًا من أبيه".

[احتجاج البخاري بـ"عبد الله بن بريدة عن أبيه" ولم يخرج "سليمان عن أبيه"]

* والعجيب في هذا الكلام أن البخاريّ احتج برواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، وترك التخريج لسليمان بدعوى أن سليمان لم يذكر سماعًا من أبيه، كيف هذا وقد ولدًا في بطنٍ واحدٍ، وعاشا معًا مع أبيهما بريدة، وقصد البخاريّ أنه لم يقف في إسناد من الأسانيد على تصريح سليمان بالسماع من أبيه، ومثل هذه الحالة لا تحتاج إلى التصريح بعد ثبوت الملازمة. تنبيه 4/ رقم 1115

* يبقى قول البخاري في الكبير (2/ 2/ 4): سليمان بن بريدة لم يذكر سماعًا من أبيه.

* فالجواب: أن البخاري رحمه الله كما نسب إليه إذا لم يقف على سند فيه سماع

<<  <  ج: ص:  >  >>