للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"فقد اتضح بحمد الله سبحانه سلامة الخطيب في عقيدته، ونزاهته في سيرته، وأن ما ظُن غمزًا في سيرته -مع وضوح أنه ليس مما يعتد به شرعًا- ليس مما يسوغ احتماله تخرصًا، بل تقضي القرائن وشواهد الأحوال وقضايا العادات ببطلانه". اهـ.

وتفصيل هذا الاتضاح تجده مفصلًا في تلك الترجمة المطولة التي اضطر المعلمي لعقدها إحقاقًا للحق، وردًّا للافتراءات التي رُمي بها الخطيب ظلمًا وزورًا، وإن لم يعتدّ بها مُعْتبَرٌ من أهل العلم، ولذا لم أر اختصار ما فيها من شبهات وردود في ترجمته هنا.

والترجمة مليئة بالفوائد المتنوعة، أوردتها في مظانها من قسم القواعد من كتابنا هذا (١).

[[٥٩] أحمد بن علي بن مسلم أبو العباس الأبار]

أكتفي هنا بإيراد قول المعلمي في ترجمته من "التنكيل" رقم (٢٧):

"الأبار ودعلج من الحفاظ المعروفين، روى عنهما أئمة الحديث العارفون بالعدالة والرواية، ووثقوهما وأثنوا عليهما، ولم يطعن أحد في عدالتهما ولا روايتهما". اهـ.

وراجع مبحث: "فنّ الاستفادة من علم الوفيات في دراسة بعض الأحوال التفصيلية للرواة" من قسم القواعد.

[٦٠] أحمد بن عيسى التنيسي الخشاب (٢):

قال في "الفوائد" (ص ١٧٠): "منكر الحديث".


(١) راجع هناك أمثلة لـ: "نقد الحكايات". وكذا تراجم بعض المصنفين، كابن طاهر، وسبط ابن الجوزي، وجده ابن الجوزي، ففيها ذِكرٌ للخطيب.
(٢) له ترجمة في: "الكامل" (١/ ١٩١)، و"المجروحين" (١/ ١٤٦)، و"الميزان" (١/ ١٢٦)، و"اللسان" (١/ ٢٤٠)، و"تهذيب التهذيب" (١/ ٥٧ - تمييزًا)، وغيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>