<<  <   >  >>

عمير - رضي الله عنه - مقبلاً، عليه إهاب (1) كبش قد تنطَّق به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «انظروا إلى هذا الذي نوَّر الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطيب الطعام والشراب، ولقد رأيت عليه حُلّة شراها أو شُريت بمائتي درهم، فدعاه حبُّ الله وحب رسوله إلى ما ترون» (2).

[المبحث الرابع: زواجه - رضي الله عنه -]

تزوج مصعب بن عمير - رضي الله عنه - حمنة بنت جحش بن رياب بن يعمر -رضي الله عنها- (3) وهي أخت زينب بنت جحش زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (4) , وأمهما أميمة بنت عبدالمطلب بن هاشم (5) عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وقد أنجب مصعب - رضي الله عنه - من حمنة -رضي الله عنها- بنتاً سماها زينب


(1) الإهاب: الجلد. محمد الحسيني: تاج العروس من جواهر القاموس , 2/ 40.
(2) الألباني: ضعيف الترغيب والترهيب , كتاب اللباس والزينة , باب الترغيب في ترك الترفع في اللباس تواضعا ... , 2/ 21 , رقم 1270 , ضعيف. وفي لفظ آخر عن عمر - رضي الله عنه - قال: نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مصعب بن عمير مقبلا وعليه إهاب كبش قد تنطق به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «انظروا إلى هذا الرجل الذي نور الله قلبه لقد رأيته بين أبويه يغذوانه بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون». أبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء , 1/ 108. وحسن إسناده العراقي في كتابه: المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، في تخريج ما في الإحياء من الأخبار , ص 1657.
(3) ابن سعد: الطبقات الكبرى , 8/ 241.
(4) المصدر السابق , 8/ 241.
ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة , 5/ 93.
أحمد بن عبدالله الطبري: الرياض النضرة في مناقب العشرة , 4/ 259.
(5) ابن سعد: الطبقات الكبرى ,8/ 191.

<<  <   >  >>