تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[التفريق بين أنواع المشتقات]

ـ[أبوحيان]ــــــــ[08 - 12 - 2011, 03:33 م]ـ

قرأت أن اسم الفاعل يأتي على صيغ المبالغة فعال فعول

ومعروف أن اسم الفاعل يتشابه في الأحكام مع اسم المفعول فلا بد أن يأتي

على هذه الصيغ ولدى إشكال في التفريق بين اسم المفعول واسم المكان

والمصدر الميمي واسم الزمان

السؤال كيف لي أعرف أن هذا المشتق اسم فاعل وهذا اسم مكان

هل بالمعنى أم بالصيغة؟

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 12 - 2011, 07:35 م]ـ

بارك الله فيك.

اسما الفاعل والمكان لا يتشابهان أصلاً.

ـ[أبوحيان]ــــــــ[08 - 12 - 2011, 08:26 م]ـ

لو وضحت لي أستاذي

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 12 - 2011, 09:06 م]ـ

أوزان اسمي الزمان والمكان (مَفْعَلٌ) و (مَفْعِلٌ) من الثلاثي، ومن غيرِ الثلاثيِّ على زنةِ اسمِ مفعولِه كمُكْرَمٍ ومُسْتَخْرَجٍ ...

ويضاف إلى ذلك وزن (مَفْعَلَة) المصوغ من الاسم الجامد نحو (مأسدة) و (مبطخة) و (مقثأة) من الأسد والبِطِّيخِ والقِثَّاء.

وهذه الأوزان-كما ترى-مغايرة لأوزان اسم الفاعل.

وإنما يقع التشابه بين اسمي الزمان والمكان وبين المصدر الميميِّ، وذلك لأن صوغهما من الثلاثيِّ يكون على (مَفعَلٍ) أو (مَفْعِلٍ) ومن غيرِه على زنة اسم مفعوليهما.

ـ[د. خديجة إيكر]ــــــــ[08 - 12 - 2011, 10:01 م]ـ

قرأت أن اسم الفاعل يأتي على صيغ المبالغة فعال فعول

لعلّ الالتباس عندك بين اسم الفاعل وصيغ المبالغة أن اسم الفاعل يدُلّ على صفة مَن قام بفعل معيَّن، وصيغة المبالغة لها المعنى نفسُه ولكن بإضافة دلالة أخرى وهي المبالغة وكثرة اتصاف الفاعل بهذا الحدث أو الفعل. فقولُه سبحانه وتعالى مثلاً: ((غافِرِ الذنْب وقابلِ التَّوْبِ)) يختلف عن قوله سبحانه وتعالى: ((وإني لَغَفَّارٌ لِمَن تاب وآمن وعمل صالحاً)) فالكلمتان معاً تدلان على صفة لله سبحانه وتعالى وهي المغفرة، ولكن سياق كلّ منهما مختلف لأن الأولى دالة على المغفرة بصفة عامة، أما الثانية فتدلّ على الإكثار واستمرارية المغفرة للتائب حتى يصبح كأنه لم يُذنبْ إطلاقاً. لذلك فالصيغة الأولى (غافر) اسم فاعل من الثلاثي غَفَرَ، على وزن (فاعِل) والثانية (غَفّار) صيغة مبالغة من الفعل نفسه على وزن (فَعّال).

ـ[د. خديجة إيكر]ــــــــ[08 - 12 - 2011, 10:45 م]ـ

ولدى إشكال في التفريق بين اسم المفعول واسم المكان والمصدر الميمي واسم الزمان

رغم تشابُه بعض صيغ اسم المفعول واسم المكان واسم الزمان والمصدر الميمي خاصة فيما يتعلّق بغير الثلاثي، مثل (بعْثَرَ) و (استقبل) اللذين يُصاغ اسم المفعول منهما، واسم المكان أو الزمان، والمصدر الميمي، كلها بإبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة، وفتحِ ما قبل آخره: مُبَعْثَرٌ، ومُسْتَقْبَلٌ.

إلا أنها لا يمكن أن تلتبس علينا إذا ما نظرنا إلى الدلالة أو المعنى الذي تدلّ عليه في الجملة، وكذلك إلى السياق الذي تَرِدُ فيه. فحينذاك لا أظن أننا يمكن أن نَخلِط بينها.

وهذا يعني أن الصيغة وحدها غير كافية لتحديد نوع المشتَقّ بل لا بد من الدلالة والسياق.

ـ[أبوحيان]ــــــــ[09 - 12 - 2011, 10:11 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

أساتذتي الكرام

لو قلت رأيت المزارع

يعني أن المزارع اسم فاعل

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[09 - 12 - 2011, 11:15 ص]ـ

لو قلت رأيت المزارع

يعني أن المزارع اسم فاعل

نعم، هو (مُفاعِلٌ) من (زارَعَ)، واسم الفاعل من (فَاعَل) على وزن (مُفاعِل).

والمُزارعة - كما هو معلوم في كتب الفقه -: المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها.

هذا هو معناها الصحيح، والعامة يستخدمون (المزارع) بمعنى (الزارع)، ولعله من ألحانهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير