للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مع التخفيف، وقيل: بتشديده أي باب ما يحذر، ما مصدرية، والحديث الأول للترجمة الثانية والثاني للأول.

[حذو] فيه: "حاذوا" بالأعناق - مر في حذف. وفيه: ليس فيه وضوء إنما هو "حذية" منك، وروي: إنما هو منك، والحديث ضعيف بالاتفاق. عجيب: وضع كفيه "حذو" كفيه، أي بإزائهما، بيتي حذو بيته - بفتحه، وحذوة بيته - بضمه، وحذة بيته - بكسر حاء وفتح ذال.

حر

[حرب] "الحرباء" دويبة يتلقى الشمس كأنها تحاربها.

[حرج] ش: فيه: "لا يحرج" بفتح راء، أي لا يضيق صدره. فتح: كنا "نتحرج" أن نطوف، فإن قلت: يفهم من احد الحديثين أن المتحرجين كانوا أنصارًا ويفهم من الآخر انهم غيرهم! قلت: كلا الفريقين كانوا متحرجين فالأنصار يتحرجون تعظيمًا لمناة الطاغية بالمشلل، كرهوا تعظيم الصنمين اللذين بالصفا والمروة وهما إساف ونائلة لتعظيم مناة، وغيرهم كرهوا تحرزًا عن أمر الجاهلية لأن طواف الصفا والمروة كان في الجاهلية لتعظيم الصنمين، وحاصل جواب عائشة أن الآية لرفع إثم توهموه ودفع حرمة حسبوه، وهو ساكت عن الوجوب وعدمه والوجوب بدليل آخر - ويزيد بيانًا في طوف. ش: لما "أحرجه"، أي ضيق صدره.

[حرر] فيه: فله أجر من اشترى "المحرر"، أي لمن قرأ سورة النساء، حاشية بيضاوي: أي اشترى رقيقًا فحرره، سماه محررًا باعتبار الأول. سيد: من معك على هذا الأمر؟ قال: "حر" وعبد، أي كل أحد من الحر والعبد. ز: على هذا الأمر، أي من تبعك على دينك الذي بعثت به. سيد: أخشى عن "استحر" القتل، أي يزيد في القراء على ما كان يوم اليمامة.

[حرز] فيه: "حرزا" من الشيطان. ش: أي لمن قال: لا إله إلا الله

<<  <  ج: ص:  >  >>