للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورب الناس - بالنصب منادى مضاف؛ وكذا أذهب غيظ قلبي. بغ: أيا امرأة تقلدت قلادة من "ذهب" قلدت مثلها من النار، هو منسوخ، أو مأول بمن لا يؤدي زكاته. قا: "ذهب" يسبني، أي قصد. تذكرة: أكل السمك "يذهب" الجسد، أي يجربه، والحديث ليس بثابت. غير: وما منا لكن الله "يذهب" بالتوكل، بفتح ياء وضمها، وعلى الثاني اجتمع فيه حرفًا التعدية للتأكيد، أي ما منا إلا يعتريه التطير، فحذف لكن الله يذهب بأخطار لمة الملك المذهبة للمة الشيطان. وح: أين "تذهب" بك - مر في قف. وح: فإنه لن "يذهب" عنك حتى تنصرف - يجيء في وهم، قال ابن عباس: "حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا" حقيقة قال: ذهب بها هنالك أي أنزل الآيات في مقام بيان شك الرسل، وفي تفسير القاضي ما روى عن ابن عباس أن الرسل ظنوا أنهم اخلفوا ما وعدهم الله من النصر، عن صح فقد أراد بالظن ما يهجس في القلب بطريق الوسوسة.

[حرف الراء]

را

[رأس] اتخذ الناس "رؤسا" جهالا. ط: ضبطنا في البخاري رؤسا بضم همزة وتنوين جمع رأس، وضبطوه في مسلم رؤساء بالمد جمع رئيس، وكلاهما صحيح، وفيه تحذير عن اتخاذ الجهال رؤسا وينتزعه صفة انتزاعا للتبيين، وهو مفعول مطلق ليقبض بغير لفظه، والجهل أعم من الجهل البسيط أو المركب ويشمل القضاة والمسلمين والمفتين، فإن قلت: هذا ينافي ح: لن يزال هذه الأمة قائمة على أمر الله حتى يأتي أمر الله، إن فسر الأمر بالقيامة! قلت: لو سلم أنه مفسر بها فهو في بيت المقدس مثلًا وهذا في غيره، وفيه دليل للقائلين بجواز خلو الزمان عن المجتهد على ما هو مذهب الجمهور خلافًا للحنابلة؛ ابن بطال: معناه أن الله تعالى

<<  <  ج: ص:  >  >>