للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لقوة الفرس. مغيث: الواحد "شيطان"، أراد به الوحشة بالانفراد، لأن الشيطان يطمع فيه كما يطمع فيه اللص والسبع، فإن قيل: كان صلى الله عليه وسلم يرسل البريد وحده! قلت: ذاك على أن ينضم في الطريق إلى الرفق ويكون معهم، وذلك واجب على البريد لا على المرسل، فإنه لا يجب على من يكتب كتابًا ينفذه مع رسول أن يكتري ثلاثة معه، في الحاشية: العطاس والنعاس والحيض-إلخ من "الشيطان"، هي تبطل الصلاة أو تزيل بعض الحضور فيفرح به الشيطان، ولا يريد أنه يحمل الإنسان عليها، ويشكل بأن العطاس محمود! وأجيب بأن حمديته باعتبار أنه يحمد عقبه، وعند مبادئه يذهب حضوره - والله أعلم.

شع

[شعب] ومن "تشعبت" به الهموم أحوال الدنيا، هو بدل من الهمومن وعدل عن الظاهر، قوله: وجعل هم الدنيا هموما، ليؤذن بتصرف الهموم فيه وتفريقها إياه في أودية الهلاك وأن الله تعالى تركه وهمومه. وح: ثم مؤمن في "شعب"، ليس المراد خصوص الشعب بل المقصود العزلة والخلوة وهو مظنة الخلوة غالبًا لما روى: وليسعك بيتك.

[شعر] فيه: "المشعر" الحرام، هو إما صفة للمشعر أو بدل أو بيان. وكونوا على "مشاعركم" فإنكم على إرث من إرث إبراهيم، أي استقروا مواضع النسك وقفوا عليها لأنها ورثتموها من أبيكم، فإن عرفة كلها موقف إبراهيم، الواقف بأي جزء منها آت بسنته وإن بعد عن موقف النبي، وتنكير على إرث لتعظيم موقفهم كأنهم حقروا موقفهم لبعده عن موقف النبي صلى الله عليه وسلم فعظمه صلى الله عليه وسلم تسلية لهم. ش:"يستشعرون" الحذر، أي يضمرون الخوف. ط: "شعاركم" ختم، جعل علامة عرفان رفيقه في الغزو- ويتم في حم. فتح: نعالهم "الشعر"، أراد طول شعورهم حتى أطرافها في أرجلهم موضع النعال، أو أن نعالهم من شعر بأن يجعلوا نعالهم في شعر مظفور.

<<  <  ج: ص:  >  >>