للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رأسه تلمسان. وفي أوائل السنة ١٠١٣ هـ (١٦٠٤ م) قصد فاسا مرة ثانية، فأسندت إليه (سنة ١٠٢٢ هـ) ولاية الفتوى والخطابة والإمامة في جامع القرويين. وفي أواخر رمضان ١٠٢٧ هـ (سبتمبر ١٦١٨ م) خرج للحج، فدخل القاهرة (سنة

١٠٢٨ هـ = ١٦١٩ م) ومنها توجه

إلى الديار المقدسة، وعاد إلى القاهرة

(سنة ١٠٢٩ هـ = ١٦٢٠) فأقام نحو

شهرين، ثم دخل القدس الشريف والشام، وتكررت زياراته إلى الحجاز، وأملي بها دروسا عديدة. توفي بالقاهرة في جمادى الآخرة، ودفن بمقبرة المجاورين. وكل ما كتب حول مكان وتاريخ وفاته، غير هذا، فهو من أوهام المؤرخين. من آثاره "إعراب القرآن، (١).


(١) معجم أعلام الجزائر (ط ٣) ٣٠٩، والمقري وكتابه نفح الطيب، للدكتور محمد بن عبد الكريم، والمقري صاحب نفح الطيب لمحمد عبد الغني حسن، =