للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إخلالها ظاهراً، والخفيُّ ما يخلُّ إخلالاً يختص بمعرفته علماء القراءة قال السيد: "اللحن في القرآن والأذان هو التطويل فيما يقصر والقصر فيما يُطال".

اللِّحْية: شعر اللَّحْيَين والذَّقَن واللَحي هو العظم الذي عليه الأسنان والذَّقَن هو مجتمع اللحيين.

اللَّذَّة: إدراك الملائم من حيث إنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق.

اللُّزُوم: عند أهل المناظرة كونُ الحكم مقتضياً لحكم آخر بأن يكون إذا وُجِدَ المقتضِي وُجِدَ المقتضَى وقتَ وجوده.

لُزوم الوقف: عبارةٌ عن أن لا يصح للواقف الرجوع عن الوقف ولا للقاضي إبطاله.

اللِّعان: مصدر الملاعنة وهي شهاداتٌ مؤكَّدة بالأيْمان مقرونة باللعن قائمةٌ مقام حد القذف في حقه، ومقامَ حد الزنا في حقِّها.

اللَّعِب: هو فعل الصبيان يعقب التعب من غير فائدة قاله السيد ولَعِبَ الرجلُ ضد جَدَّ ومزح، أو فعل فعلاً بقصد اللذة والتنزُّه، أو غير قاصداً به مقصداً صحيحاً، أو فعل فعلاً لا يجدي عليه نفعاً، كلعب الورقِ والشطرنج وغير ذلك.

اللَّعن من الله: هو إبعاد العبد لسخطه ومن الإنسان الدعاءُ بسخطه.

اللَّعْنة: شرعاً إبعاد الله من رحمته في الدنيا بانقطاع التوفيق وفي العقبى بالابتلاء بالعقوبة.

اللُّغْز: المعمَّى والمشبّه معناه إلا أنه يجيء على طريق السؤال.

اللّغْو من الكلام: هو ضم الكلام بما هو ساقط العبرة منه، وهو الذي لا معنى له في حق ثبوت الحكم وغيره.

اللَغْو من اليمين: هو أن يحلف على شيء ويرى أنه كذلك وليس كما يرى في الواقع عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقاله الشافعي رحمه الله تعالى هي ما لا يعقد الرجل قلبه عليه كقوله لا والله بلى والله.

اللِّفافة والإزار للميت: هما ثوبان للكفن سوى القميص يلُفُّ فيهما الميت. والإزارُ هو من القَرْن إلى القدم، واللِّفافةُ تزيد على ما فوق القرن، والقدم لتربط من الأعلى والأسفل.

اللِّقاح: مصدر لَقِحَتْ الناقةُ إذا عَلِقَتْ واللِّقْحة هي الناقةُ ذاتُ اللبن.

<<  <   >  >>