للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

عنه في شرح المدونة وأبو زيد الغرياني والثعالبي وغيرهم.

رأيت لعصريه أحمد الشماع الثناء عليه، لم أقف على وفاته، ويقال: إنه اجتمع في وليمة مع الإمام ابن مرزوق الحفيد فسئلا عمن رأى مصحفًا في نجاسة وهو غير طاهر فهل يأخذه فورًا أو يتيمم فقال صاحب الترجمة: يجري على محتلم انتبه وهو في المسجد فقيل: يجب خروجه فورًا وقيل: يتيمم، فردّ عليه ابن مرزوق بأن هذه الصورة أشد فيجب عليه خلاصه من المفسدة فورًا لأنه إن تركه اختيارًا كان ردة بخلاف بقائه في المسجد فلا يعد ردة، وهو ظاهر نقله الرصاع.

٧٦٥ - يعقوب بن يحيى البدري، فاسي (١).

يعرف الفرائض والحساب ويستحضر نوازل الفقه، أخذ عن ابن هارون وعبد الواحد الونشريسي. توفي آخر تسع وتسعين وتسعمائة.

[من اسمه يوسف]

٧٦٦ - يوسف بن محمد بن يوسف أبو الفضل، عرف بابن النحوي ناظم المنفرجة توزري الأصل من قلعة بني حماد صحب اللخمي (٢).

قال ابن الأبار: أخذ صحيح البخاري عن اللخمي، ولما جاء سأله اللخمي ما جاء بك؟ فقال جئت لنصر تبصرتك فقال له تريد أن تحملني في كفك المغرب أو كلامًا هذا معناه يشير إلى أن علمه كله فيها، وأخذ عن المازري وأبي زكريا الشقراطيسي وعبد الجليل الربعي، وكان عارفًا بأصول الدين والفقه يميل إلى النظر والاجتهاد، له تآليف، حدث وأخذ عنه ووى عنه القاضي أبو عمران موسى بن حماد الصنهاجي وتوفي عن ثمانين سنة بقلعة بني حماد في محرم سنة ثلاث عشرة وخمسمائة- اهـ.


(١) انظر ترجمته في جذوة الاقتباس ص ٥٥٨، درة الحجال ٣: ٣٦٠، ٣٦١.
(٢) انظر البستان ص ٢٩٩، جذوة الاقتباس ص ٣٤٦، كشف الظنون، الأضواء البهجة في إبراز حقائق المنفرجة، المنتخب المدرسى ص ٩١، الآصفية ٢: ٣٠٢، الأعلام ٨: ٢٤٧.

<<  <   >  >>