للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عليهم أمرهم، وارْتَثَأَ مِنَ الرَّثِيئَةِ وهي أيضًا السَّمْنُ إذا طُبِخَ فلم يَصْفُ، ويقال وَقَعُوا في دَوْكَةٍ، ودُوكَةٍ، وبُوحٍ، ودُؤْلُولٍ أي: في اختلاط وشدة وأمر عظيم، ويقال وَقَعُوا في أُفُرَّةٍ وأَفُرَّةٍ وعُفُرَّةٍ وعَفُرَّةٍ وَأَفَرَّةٍ أي: في اختلاط.

ويقال غَيَّقَ في رَايِهِ تَغْيِيقًا: إذا اختلط فلم يَثْبُتْ على رَايٍ، ورَهْيَأَ رَهْيَأَةً مثله.

ويقال الناس سَلَاتِنُ أي: مختلطون.

ويقال وقعوا في عَاثُورِ شَرٍّ وعَيْثَرَةِ شَرٍّ يعني: الاختلاط، ووقع بين القوم عَبَيْثُرَانٌ وعَبَيْثَرَانٌ وعَبَيْثَرَةٌ أي شر وبلية واختلاط.

ويقال وَقَعُوا في عُصْوَادٍ: وعِصْوَادٍ أي: في اختلاط ومنه أُخِذَتِ الْعَصِيدَةُ.

ويقال تَرَكْتُ القوم في عَوْمَرَةٍ أي: في صَخَبٍ واختلاط.

ويقال لصاحب الشر: إنه لذو عَوَاقِيلَ واحدها عَاقُولٌ، والهَثْهَثَةُ: الاختلاط والفساد وقد هَثْهَثُوا هَثْهَثَةً وهِثْهَانًا، والهَرْدُ، والهَرْجُ، والهَلْجُ؛ كله: الاختلاط، والهَنَابِثُ: الأمور والأخبار المختلطة؛ واحدتها هَنْبِثَةٌ، والهِيَاطُ والمِيَاطُ: الصَّخَبُ والتَّخْلِيطُ والمُنَازِعَةُ، والتَّثْرِيبُ: التخليط والإفساد.

<<  <   >  >>