للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وثانيًا: أن مدح الموتور لواتره بالشرف خلاف الظاهر.

وثالثًا: أن مالكًا وكاهلا لم يكونوا بهذه المنزلة، أي بحيث يُمدحون بكونهم خير معد بن عدنان حسبًا ونائلا.

ورابعًا: أن امرئ القيس قد ذكرهم في شعره بخلاف المدح.

والله أعلم (١).

* * * *

[تعليقات على مواضع من «شرح الشافية»]

* [«شرح الشافية»] (ص ٦٦) (٢): «مَفْعَلَة، للمكان الذي يكثر فيه الشيء كمسبعة ليس بقياس».

وبهذا يعترض على من قال: «مَكْرَثَة».

* (ص ٦٥) في الهامش: «مُلمول» (٣).

انظر ما وزنه. فإن كان فُعلول فلا وجه لزيادته.

(ص ٦٥) هامش (٤). هذا سهو من المصحح، لأن الكلام فيما جاء على


(١) مجموع [٤٦٥٧].
(٢) «شرح الشافية» (١/ ١٨٨ باختصار). ط محمد محيي الدين ورفاقه.
(٣) راجع «شرح الشافية» (١/ ١٨٧) حيث ذكر الرضي أربعة أحرف جاءت على مُفعول: المغفور والمغثور، والمغرور، والمغلوق، وكأن مصحح الطبعة التي كانت عند الشيخ زاد عليها «ملمول» في الهامش. ولم يرتض الشيخ ذلك.
(٤) بعد أن كتب الشيخ ما سبق، ذهب ينقل كلامًا آخر من «شرح الشافية»، ثمَّ رجع بعد ذلك إلى المسألة نفسها ليحقِّق القول فيها.