للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مات بعده بخمس سنين فقط، ولم يذكر صاحب "المدخل" أن له شرحًا على أخصر المختصرات، وله ترجمة في "مختصر طبقات الحنابلة" لمحمد جميل الشطي ولم يذكر فيها ذلك، ويدفعه أن في هذا الشرح في فصل شروط الغسل ما لفظه: "قال الخلوتي في حاشيته على المنتهى ... " والخلوتي صاحب الحاشية على المنتهى هو الشيخ محمد المذكور، ويمتنع أن يحكي الإنسان عن نفسه بمثل هذا اللفظ.

نعم هناك خلوتي آخر هو الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن محمد البعلي له شرح على أخصر المختصرات كما في "المدخل" وفي "مختصر طبقات الحنابلة" ص ١٣٣ ولفظ الأخير "اطلعت عندنا على شرح لصاحب الترجمة على كتاب أخصر المختصرات ... " ولم يذكرا ــ ولا أحدهما ــ اسم الشرح (١).

وقد طبع متن أخصر المختصرات بالمطبعة الماجدية بمكة سنة ١٣٣٢ عن "نسخة بخط الفاضل المرحوم الشيخ خلف بن إبراهيم مفتي الحنابلة بمكة المشرفة سابقًا" هكذا على لوح المطبوع وعليه أيضًا "قد شرحه العلامة الشيخ عثمان بن جامع النجدي أصلاً قاضي البحرين بشرح جامع مبسوط في مجلد ضخم نحو خمسين كراسًا". ولم يذكر أيضًا اسم الشرح.


(١) نعم لم يذكره الشيخ عبد القادر بدران في كتابه (المدخل) ص ٢٢٨ ولكنه ذكره في المقدمة الثالثة ص ٨ من (أخصر المختصرات) الذي طبع في دمشق بتعليقاته سنة ١٣٣٩، وقد اعتمد في هذه التعليقات على (كشف المخدَّرات) وذكره باسمه وعزاه إلى الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد البعلي ثم الدمشقي. ونحن قد سمينا (كشف المخدَّرات) ومؤلفه في طبعتنا لأخصر المختصرات سنة ١٣٧٠ عند كتابتنا ترجمة الشمس البلباني رحمه الله (محب الدين الخطيب).