للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

على أن انفراد ابن إسحاق ليس شديد النكارة، بدليل قول الذهبي (١): "وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئًا"، أراد نكارة يسيرةً، بدليل ما بعده.

والنكارة اليسيرة وإن كانت توجب التوقُّف فإنها تنجبر بقيام بعض القرائن على الحفظ، ونحو ذلك، وقد بينا ذلك في هذا الحديث، والله أعلم.


(١) في "الميزان": (٤/ ٣٩٥).