للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فلا أورط الأزهر في شيء، ولا أبغي من ورائه مالاً أو قصوراً أو جزاءاً.

رحم الله فضيلة الشيخ، وأنا أشهد بأنني حضرت عليه، وأنه والد لي، وأضمه إلى جميع الذين تلقيت عنهم العلم فملؤوني عزة وكرامة).