فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[أنوشروان]

الرسم العربي للقب كسرى الأول (الطبري، طبعة له غويه، جـ 1، ص 862). وترسم هذه الكلمة أنوشغ روان في الفهلوية وأنوش روان (ذو الروح الخالدة) في لغة اليازند Pazend, ثم أصبحت ترسم في الفارسية نوشيروان (انظر الفردوسي)، وهي تفسر -فيما يرجح- بأنها "نوشين روان" أي "ذو الروح اللطيفة) (برهان قاطع).

وقد أطلق اسم أنوشروان على عدة أشخاص في الإِسلام (يذكر زامباور أربعة منهم) وبخاصة علي ابن لمنوجهر، وعلي بنت من بنات محمود الغزنوي الذي كان أميرا لجرجان من سنة - 420 - 434 هـ (1029 - 1042 م؛ ابن الأثير جـ 9، ص 262) وعلى أنوشروان بن خالد بن محمَّد الكاشاني.

المصادر:

(1) L, Iran sous Les: A. Chistensen Sassanide.s لفصل 8. (2) Zambaur الفهرس، مادة أنو شروان.

[ماسيه H. Masse] .

[أهل البيت]

يستند الشيعة وعامة المسلمين المتشيعين لعلي - رضي الله عنه - إلى الآية 33 من سورة الأحزاب للقول بأن تسمية أهل البيت يقصرونها على عليٍّ وفاطمة وأبنائهما ونسلهم، ويجعلون لهم أسمى الفضائل الخلقية والروحية والمكانة الأولى في الإمامة السياسية والدينية في الإِسلام.

ويغالي العلويون في هذه الآراء مغالاة تختلف قوة وضعفا تبعًا للبيئات التي يعيشون فيها. وأشار ابن سعد إلى أن تسمية أهل البيت (جـ 4، قسم 1، ص 59، س 15) تطلق على أسرة النبي [- صلى الله عليه وسلم -] تمييزا لهم عن المهاجرين والأنصار (1). أما مفسرو أهل السنة


(1) الذي في ابن سعد في هذا الموضع قصة فيها أن المهاجرين والأنصار اختلفوا في سلمان الفارسي، كل فريق يريد أن يعمل معه في حفر الخندق "وكان رجلًا قويا" فقال كل فريق منهم "سلمان منا" وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال حينئذ "سلمان منا أهل البيت" وهذا حديث ضعيف الإسناد، ورواه الحاكم أيضًا باختصار في المستدرك (3: 598) وأن صح فإنما هي كلمة تكريم لسلمان، لا يفهم منها في لغة العرب أن أهل البيت فريق آخر غير المهاجرين والأنصار بل هم من المهاجرين جميعًا.
أحمد محمَّد شاكر