فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

البال والسعادة (انظر On the: Herklots customs of the Mosulmans of India ص 230، وما بعدها؛ The faith: Sell Islam الطبعة الثانية، ص 313؛ slamisme d'apres le: Carcin de Tassy l'i Coran . الطبعة الثالثة، ص 334 وما

بعدها).

+ الآخرة "مؤنث آخر" مصطلح استعمل من قبل فى القرآن للدلالة على الحياة المقبلة، وهى "الدار الآخرة" على الصحيح فى قول المفسرين، ويقابلها "الدار الدنيا" أو "الحياة الدنيا"، والمعاد مرادف للآخرة. وهذه المقابلة نفسها تتمثل فى المصطلحين "دار البقاء" و"دار الفناء" وفى الأصلين عجل وأجل. والآخرة تدل على حال السعادة أو الشقاء فى الحياة الآخرة، يقابلها نصيب الإنسان فى هذه الحياة الدنيا وخاصة في، ملذاتها. وتشتق من هذه المعانى تعريفات كلامية وفلسفية أمعن فى الاصطلاح مثل كيفية البعث وهل يكون بالجسد أو بغير الجسد، فإذا أنكر البعث بالجسد فهل يكون بالروح؟

المصادر:

(1) Lexicon: Lane.

(2) كشاف اصطلاحات الفنون، لناشره Sprenger . A، مادة "آخرة".

(3) الغزالى: إحياء علوم الدين، الكتاب 40 وفى مواضع أخرى.

(4) فخر الدين الرازى: المحصّل، الركن 3، قسم 2.

خورشيد [تريتن A.S. Tritton]

[آدم (عليه السلام)]

أبو البشر؛ وقد جاء فى القرآن أن الله لما خلق ما فى الأرض وما فى السموات قال للملائكة: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ}، ثم علّم آدم الأسماء كلها، وكان الملائكة يجهلونها فأنبأهم آدم بها (سورة البقرة، الآيات 30 - 33)؛ ثم أمر الله الملائكة أن