فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

ص 392 وما بعدها .... إلخ. وهى تحتوى على خطاب مزعوم من أبى بكر إلى على، ولكن يشك فى أن أبا حيان نفسه هو الذى وضعه؛ و"رسالة الحياة" وهى تنظر للحياة نظرة فلسفية؛ والرسالة التى ذكرناها آنفا فى الكتابة) نشرها كيلانى بعنوان "ثلاث رسائل" دمشق سنة 1952.

(13) وثمة مقتطف من رسالة الزلفة فى الروذراوري ص 75. خورشيد [شتيرن. S. M. Stern]

[أبو ذر الغفارى]

من صحابة النبى، اسمه الشائع جندب بن جنادة، وإن كانت تذكره أسماء أخرى. ويقال أنه كان يعبد الها واحدا قبل أن يسلم. فلما بلغته أنباء محمد أرسل أخاه إلى مكة ليتحرى الأمر, ولكنه لم يرض عما جاء به أخوه فشخص إليها بنفسه.

وجاء فى رواية أنه لقى محمدا مع أبى بكر فى الكعبة، وتقول رواية أخرى أن على بن أبى طالب أخذه سرا إلى النبى، فآمن به لتوه، ومن عجب ما زعم من أنه كان خامس (بل رابع) من آمن.

ورّد أبو ذر إلى بلده حيث أقام حتى مضى إلى المدينة بعد وقعة الخندق سنة 5 هـ (627 م). وعاش من بعد فى الشام إلى حين استدعاه عثمان لشكوى فيه من معاوية.

واعتكف أبو ذر، أو قل أُشخص إلى الرَبَذَة حيث توفى سنة 32 هـ (652 - 653) أو سنة 31 هـ

وقد اشتهر أبو ذر بالتواضع والزهد حتى ليقال إنه كان يشبه فى ذلك المسيح. كان شديد التقوى شغوفا بالعلم، ويقال أنه كان يسامى ابا مسعود فى تفقهه فى الدين. وقد نسب إليه 281 حديثا ذكر البخارى ومسلم منها 31 حديثا.

المصادر:

(1) ابن قتيبة: كتاب المعارف، طبعة فستنفلد، ص 130.

(2) اليعقوبى، جـ 2، ص 138.

(3) المسعودى: مروج الذهب، جـ 4، ص 268 - 274.