فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

الإسلام بابنة للنبى [- صلى الله عليه وسلم -]. ولكنه طلقها واعتنق النصرانية لما بعث محمدًا [- صلى الله عليه وسلم -]. وقد لعنه النبى [- صلى الله عليه وسلم -]، ولذلك يقال إن سبعاً أو ضبعاً افترسه وهو فى طريقه إلى بلاد الشام. ولكن لا تتفق هذه الرواية مع ما قبل عن أمر إسلامه عام 8 هـ (انظر ما تقدم) ولامع الرواية التى تقول إنه توفى بعد ذلك بمدة طويلة عام 8 هـ (699 - 700 م) ومن المحتمل أن يكون هناك خلط بين عتبة وابن آخر لأبى لهب. وكان الشاعر الفضل بن العباس ابن عتبة اللهبى حفيدًا لعتبة المذكور (الأغانى، جـ 15، ص 2 - 11).

المصادر:

(1) ابن هشام، طبعة فستنفلد، جـ 1، ص 69، 231 وما بعدها، 244. 430، 461.

(2! الطبرى، جـ 1، ص 1204170 وما بعدها، 1329، جـ 3، ص 2343.

(3) الواقدى: كتاب المغازى (فلهوزن) ص 42، 351.

(4) البيضاوى: تفسيره لسورة المسد.

(5) الطبرى: التفسير، جـ 30، ص 191 وما بعدها.

(6) البغوى (تفسير) والبخارى والواحدى فى Das Leben und: Sprenger die Lehre das Mohammed جـ 1، ص 526.

(7) Gesch, des qorans: Noldeke ص 72.

[بارث J. Barth]

[أبو مدين]

شعيب بن الحسين الأندلسى: صوفى أندلسى مشهور، ولد فى قطنيانة إحدى قرى إشبيلية، وتوفى عام 594 هـ (1197 - 1198 م) ودفن بالعباد بالقرب من تلمسان، وهو من أسرة مغمورة وكان أبواه فقيرين، بدأ أبو مدين منذ حداثته بحفظ القرآن الكريم فى بلده جريًا على مألوف القوم السائر، ثم تعلم صناعة النسج، ولما أحس من نفسه الميل نحو الدرس أقبل عليه بحماسة زائدة، فنزح عن وطنه إلى فاس