فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(4) العقد الفريد، طبعة القاهرة، 1316 هـ، جـ 2، ص 53.

(5) السمعانى: الأنساب، طبعة ماركوليوث، سلسلة كب التذكارية، جـ 20 ورقة رقم 1304.

(6) الأغانى جـ 9، ص 93، جـ 15، ص 53.

(7) أسد الغابة، طبعة القاهرة 1186 هـ فى مواضع مختلفة.

(8) ابن حجر: التهذيب، طبعة حيدر آباد، فى مواضع مختلفة.

(9) Gen ealogische Tabellen und RRegister: Wustenfeld

خورشيد [كرنكوف F.Krenkow]

[سليح]

يجمع المؤرخون والنسابة العرب على القول بأن قبيلة أو عشيرة سليح كانت أول من أنشأ من العرب مملكة الشام، وإن كان الأمراء الثلاثة الذين ذكروهم لم ترد أسماؤهم على ما يظهر فى النقوش ولم يذكرها كتاب السريان. والشك يحيط أيضا بصلة هذه القبيلة بالقبائل الأخرى، فبعض الروايات تجعلهم من غسان وبعضها يقول إنهم فرع من قضاعة. ويطلق على أول ملوك سليح اسم النعمان بن عمر بن مالك، ثم جاء من بعده ولده عمر وهو آخر هذا الفرع. ومما يدل على مقدار ما فى هذا القول من حق أن قبيلة سليح يعدون من سلالة عرب الجنوب، وأنهم كانوا نصارى لأنهم كانوا يتلقون الأمر بتوليتهم من أباطرة الروم. ويذكر مؤرخو العرب أنهم جروا على فرض جزية على الرؤوس قدرها ديناران يؤديها جميع رعاياهم. وقد حدث أن جاء أحد عمالهم، ويدعى سبطة ليجبى هذه الجزية من رجل من قبيلة غسان يدعى جزع فكان أن قتله بدل أن يؤدى له الجزية. فأدى ذلك إلى حروب طويلة بين سليح وغسان انتهت بأن مكنت غسان لنفسها فى حكم عرب الشام، وكان الحارث ابن عمرو الملقب بالمحرق، أول حكامها، وقد حرمت سليح بذلك أن تمارس الحكم، إلا أنها ظلت فى الشام على ما يظهر مدة طويلة، ذلك أننا نجد لها ذكرا فى تاريخ متقدم يرجع إلى عام 13 هـ بين القبائل العربية التى حاربت فى صفوف الروم جيوش المسلمين الفاتحة. وقد ذكر أيضا أن سليح كانت جزءا من جيش

<<  <  ج: ص:  >  >>