فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

setzung n aus d. Griech (Centralblatt f. d. Bihliothekwesen) الملحق رقم 12، ليبسك سنة 1983؛ Zeitschr. d. . Deutsch. Morgenl. Gesellsch, جـ 5، ص 116 - 119.

(5) Gesch d. arab.: Brockelmann . Litt جـ 1، ص 206.

(6) Abhandlungen. z. Gesch: Suter d. math. Wissensch، جـ 10، ص 39.

[سوتر H. Suter]

[إسحاق الموصلى]

أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ماهان "ميمون " بن بهمان: أعظم موسيقيى العصر العباسى الأول، كان ابن موسيقى مشهور ولد فى الرّىّ سنة 501 م، انظر Brockelmann: : Cesch. d. Arab. Litt . جـ 1، ص 78 - 84) من أصل فارسى شريف، وإن كان أبوه قد ولد وتعلم فى الكوفة بين بنى تميم (أو بنى دارم؛ انظر الفهرست)؛ وتلقى إسحاق تعليما فائقا فقد درس الحديث على هشَيْم بن بشير، والقرآن على الكسائى والفرّاء، والأدب على الأصمعى وأبى عبيدة المثِنَّى ودرس الموسيقى على خاله زَلْزَل وعاتكة بنت شُهْدَة وأبيه. وكان أول من أظل إسحاق بعطفه هارون الرشيد ويحيى بن خالد البرمكى وأولاده. وقد اشترى يحيى لهذا الوسيقى الفاره دارًا ومنحه مائة ألف درهم لتأثيثها. ولما ولّى الفضل بن يحيى البرمكى على خراسان سنة 794 - 795 أجازه بألف دينار على بيت قاله إسحاق بهذه المناسبة.

واستمرت عطايا الخلفاء والأشراف تنهال على إسحاق وسرعان ما غدا واسع الثراء كأبيه. على أنه كان كريمًا مسماحًا يجود بثروته، وكان الأعرابى الفقيه اللغوى ممن أجرى عليهم إسحاق معاشا. ولما توفى إبراهيم أبوه أصبح الناس يعدونه الموسيقى الأول فى زمانه، وأغدق عليه الخلفاء: الأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل الثناء وآيات التشريف. وقد قال المأمون إنه لولا شهرة إسحاق بالغناء لولاه القضاء. وكان إسحاق فى حفلات