فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

شعره منا العناية -بمعنى أنه يمكننا من تقييم أى البحور كان متاحا فى ذلك العصر لشاعر يعتمد على تراث بنى تميم -وهو يمثل تمثيلا كاملا- إلى جانب شعر جرير - شعر الرعاة العظام فى شرق الجزيرة العربية فى قمته، وفى اللحظة التى اتصل فيها بمدن العراق حين تحتم عليه أن يخضع لمؤثرات جديدة.

[المصادر]

(1) ابن سلام: طبقات، فهرست.

(2) ابن قتيبة: الشعر والشعراء، فهرست، ليدن 1900.

(3) مرزبانى: معجم طبعة Kernkov ص 272, 477, 486 - 487.

(4) ابن خلكان: وفيات الأعيان، القاهرة 1310 هـ, جـ 2, ص 196 - 202.

سعيد عبد المحسن [ر. بلاشير A. Blachere]

[الفرس]

فَرَسْ (جمعها أفراس، وفُرُس، فرسان، لتدل على الحصان ومعناها جواد الركوب وقد قصر فقهاء اللغة معنى الكلمة على "المهر العربى الذى يستخدم للركوب" وهذا الاسم يطلق على كلا الجنسين دون تمييز بين الذكر والأنثى إلّا أن الأنثى على أية حال تبدو الأكثر شهرة لدى العرب القدامى. كلمة فرس تتفق مع المعنى "الحصان الأصيل" الذى كان موجودا فى البدو على حواف الصحراء. لقد اهتم العرب كثيرا بالخيل الصغيرة (المهر) قبل الإسلام وبعده، وهذا الحيوان الذى لعب دورا كبيرا فى التوسع الإسلامى قد كان محل تعظيم. ظهر ذلك فى كثير من العبارات الجميلة.

ويمكن التعرف على الحصان من حيث نقاء السلالة ومعرفة العمر عن طريق تطور الأسنان، فعند مولده يسمى مهرا، وفى عمر عام فَلْوا، وفى عمر عامين حولى، وثلاث سنوات ثانى thani ابن اربع ربّاع ابن خمس قارح وبعدها يصبح مُذَكّى حتى نهاية عمره.

عندما نعود إلى عصر اسماعيل عليه السلام نجد أنه استطاع ترويض الحصان ونمر سريعا على العصور الجاهلية ونقترب من سد مأرب فى

<<  <  ج: ص:  >  >>