للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإعراب:

قوله: "يمت": جملة من الفعل [والفاعل] (١) والباء في: بقربى تتعلق بها، قوله: "كليهما": تأكيد للزينبين، قوله: "إليك": جار ومجرور يتعلق بقوله: "يمت"، قوله: "وقربى خالد ": كلام إضافي عطف على قوله: "بقربى الزينبين"، قوله: "وحبيب" بالجر عطف على خالد، والتقدير: وقربي حبيب.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "كليهما" فإنه وقع موقع كلتيهما، قال ابن عصفور: فأما قول الشاعر وأنشد البيت فمن تذكير المؤنث حملًا على المعنى للضرورة، كأنه قال: بقربى الشخصين كليهما (٢).

الشاهد الثالث والأربعون بعد الثمانمائة (٣)، (٤)

إِنَّ إنَّ الكَرِيمَ يَحْلُمُ مَا لم … يَرَيْنَ مَنْ أَجَارَهُ قَدْ ضِيمَا

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الخفيف، وفيه الشعث وهو إسقاط أحد متحركي الوتد فيصير: فاعاتن، أو فالاتن فيرد إلى مفعولن، فإن وزن قوله: "قد ضيما" مفعولن مشعث بالثاء المثلثة.

قوله: "يحلم" من حلم يحلم بضم اللام فيهما حِلمًا بكسر الحاء وهو الأناة، قوله: "قد ضيما": من الضيم وهو الظلم، وفيه ثلاث لغات: ضِيم وضُيم وضُوم كما في بيع.

الإعراب:

قوله: "إن": من الحروف المشبهة بالفعل تنصب الاسم وترفع الخبر، وقوله: "الكريم": اسمه، والجملة -أعني: قوله: "يحلم": خبره، و "إن" الثانية تأكيد على ما يجيء- إن شاء الله تعالى-.


(١) ما بين المعقوفين زيادة لإصلاح اللفظ.
(٢) المقرب لابن عصفور (١/ ٢٣٩)، تسهيل الفوائد (٦٤)، وشرحه لابن مالك (٣/ ٢٩١)، وشرح الأشموني (٣/ ٧٨).
(٣) توضيح المقاصد (٣/ ١٧٩)، وأوضح المسالك (٣/ ٣٤٠)، والبيت موضعه بياض في (أ).
(٤) البيت من بحر الخفيف، وهو لقائل مجهول، وانظره في شرح التسهيل لابن مالك (٣/ ٣٠٣)، وشرح الأشموني (٣/ ٨٢)، وشرح التصريح (٢/ ١٣٠)، وهمع الهوامع للسيوطي (٢/ ١٢٥)، والدرر (٦/ ٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>