للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[(فوع)]

في الحديث: (احبسوا صبيانكم حتى تذهب فوعة العشاء) أي: أوله وفوهة الطيب: أول ما يفوح منه وقد يقال بالغين (فوغة) وهما لغتان.

[(فوق)]

قوله تعالى: {ما بعوضة فما فوقها} يعني من الذباب وأشباهه وقيل: ما دونها في الصغر.

قوله تعالى: {ما لها من فواق} قال الفراء: أي: مالها من راحة ولا إفاقة والفواق ما بين حلبتي الناقة، مشتق من الرجوع؛ لأنه يرجع اللبن إلى الضرع بين الحلبتين، وأفاق من مرضه وغشيته إذا رجعت الصحة إليه أو رجع إلى الصحة.

ومنه قوله تعالى: {فلما أفاق} وقال بعضهم: الإفاقة: الراحة والفواق الراحة بين الحلبتين وأفاق المريض إذا استراح.

ومنه قول الأشتر لعلي رضي الله عنه يوم صفين حين رفعت المصاحف (انظرني فواق ناقة) أي: انتظرني قدر ما بين الحلبتين.

وقوله تعالى: {والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة} أي أعلى منزلة عند الله.

وفي حديث أم زرع (وترويه فيقة المعزة) الفيقة ما يجتمع في الضرع بين الحلبتين.

<<  <  ج: ص:  >  >>