للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال أبو عبيدة: أي كنت أجمع النبل لهم وقال الأصمعي: نبلت الرجل بالتشديد أي ناولته النبل.

ومنه الحديث (أن سعدًا كان يرمى بالنبل من يدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد ذهب الناس وفتى ينبله كما نفدت نبله نبله) أي أعطاه النبل.

وفي بعض الأحاديث (ما علني وأنا جلد نابل) أي معي نبلي وهي السهام العربية اسم جماعة وإذا أرادوا الواحدة قالوا نشابه أو سهم.

[(نبا)]

في حديث قتادة (ما كان بالبصرة رجل أعلم من حميد بن هلال غير أن النباوة أضرب به).

قال الأزهري: كأنه أراد طلب الشرف أضربه. والنباوة والنبوة الارتفاع وقال غيره: النبي ما ارتفع من الأرض واحدودب.

وفي الحديث: (لا تصلوا على النبي) يقول: على الأرض المرتفعة المحدودبة، وقيل: على الطرق وسمى رسل الله أنبياء لأنهم الطرق لله تعالى ومن الناس من يجعل النبي منه فينزل همزة يريد الأشرف على الخلائق والنباوة أيضا موضع بالطائف معروف (خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا بالنباوة من الطائف).

[(نبه)]

في الحديث: (إنه منبهة للكريم) أي مشرفة ومعلاة يقال نبه ينبه إذا صار نبيها شريفا.

[باب النون مع التاء]

[(نتج)]

في الحديث: (هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها) أي تولدها فتلى نتاجها يقال نتجت الناقة أنتجها. والناتج للناقة كالقابلة للنساء ويقال نتجت الناقة/ إذا

<<  <  ج: ص:  >  >>