للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بين يديه صبر من مال على كل صبرة منها كتف. فقال عمر: إني نظرت في أهل المدينة فوجدتكما من أكثر أهلها عشيرة فخذا هذا المال فاقتسماه فما كان من فضل فردا فأما عثمان فحثا وأما أنا فجثوث على ركبتي فقلت: وإن كان نقصانًا رددت علينا فقال عمر: نشنشة أعرفها من أخشن: يعني حجرًا من جبل أما كان هذا عند الله إذ محمد وأصحابه يأكلون التمر قلت: بلى والله لقد كان هذا عند الله ومحمد حي ولو علمه كانه فتح لصنيع فيها غير الذي نصنع قال فصمت عمر رضي الله عنه وقال إذا صنع ماذا قلت إذا الأكل وأطعمنا قال فنشج عمر حتى اختلفت أضلاعه ثم قال وددت إني خرجت منها كفافًا لا لي ولا علي.

وفي حديث عطاء (في الفأرة تموت في السمن الذائب أو الدهن فقال ينش وتدهن به إن لم تقذره) قال ابن الأعرابي: النش الخلط وزعفران منشوش.

وفي كلام الشافعي: رحمه الله في صفة الأدهان مثل البان المنشوش بالطيب أي مخلوط.

وفي الحديث (فإذا نش فلا تشرب) أي: إذا غلى، والخمر نشيشًا إذا أخذت تغلي.

[(نشط)]

قوله تعالى: {والناشطات نشطا} قال ابن عرفة: أي الملائكة تنشط أرواح المسلم تحلها حلا/ رفيقا.

وفي الحديث (كأنما نشط من عقال) يقال أنشطت العقدة إذا حللتها ونشطتها عقدتها بأنشوطة.

<<  <  ج: ص:  >  >>