للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إذا أعرض عنه وأقبل نحو غيره فولاه منكبه.

وقوله تعالى: {فامشوا في مناكبها} قيل: في جبالها، وقيل: في طرقها.

وفي حديث عمر رضي الله عنه (نكب عنا ابن أم عبد) أي: نحه عنا يقال: نكب عن الصواب تنكب أو نكبي غيره.

وفي حدث: سعد أنه قال يوم الشورى: (إني نكبت قرنى فأخذت سهمي الفالج وقد كببت كنانتي).

ومنه قول الحجاج: (إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها) يقال نكب كنانته ينكبها نكبا ونكوبا. وانتكب قوسه وترسه ونتكبه علقها في منكبه مثل ضربه لنفسه يريد أنه اختاره لأنه اختبره فوجده شديد العارضة صلب المكسر ونكبها إذا كبها.

[(نكت)]

في حديث ابن مسعود: (ذرق على رأسه عصفور، فنكته بيده) أي: رمى به الأرض.

وفي حديث أبي هريرة (ثم لأنكتن بك الأرض) أي: أطرحك على رأسك يقال: طعنه فنكته، إذا ألقاه على رأسه.

قال الشاعر:

متتكت الرأس فيه جائفة .... جياشة لا تردها الفتل

[(نكث)]

قوله تعالى: {إذا هم ينكثون} النقص والنكث واحد والاسم النكث

<<  <  ج: ص:  >  >>