للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[(دره)]

في المبعث (فجاء الملك بسكين درهرهة) قال ابن الأنباري: هي المحوجة الرأس التي يسميها العوام المنجل، وأصلها من كلام الفرس درة فعربته العرب فزادت عليه حروفًا من جنسها وهم يفعلون ذلك كما قالوا للقواس مقمجر، وللجمل برق وبدخ وللغليظ من الديباج استبرق.

[(درى)]

في الحديث (رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس) هو أن تلاينهم

[٢٢٦/ ب] ولا تنفرهم عن نفسك، / وأصله من دريت الصيد إذا سترت عنه بشيء ثم ترميه لئلا ينفر.

[باب الدال مع السين]

[(دسر)]

قوله: {وحملناه على ذات ألواح ودسر} قال مجاهد: الدسر: أضلاع السفينة، وقال غيره: هي المسامير واحدها دسار، وقد دسرت المسمار أدسره دسرًا: وهو أن تدخله في الشيء بقوة، وقيل: هي محرك السفينة، وقيل: هي السفن بعينها تدسر الماء بصدورها أي تدفعها، قال عمرو بن أحمد ضربًا هذذيًا وطعنًا مدسرًا.

وفي حديث عمر (إن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ البريء عند الله فيدسر كما يدسر الجزور) أي يدفع، يقال: دسرته دسرًا ومنه حديث ابن عباس: (وسئل عن زكاة العنبر، فقال: إنما هو شيء دسره البحر) أي دفعه فألقاه إلى الشط.

<<  <  ج: ص:  >  >>