للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أبناء حسين بن علي على السلطة، فأودع السجن لما سلف منه من مواقف التحزّب لعلي باشا والتأييد والتحريض والشتم لأبناء حسين بن علي، فصفع وضرب، فما كان منه إلا أن استغاث واسترحم وطلب الشفاعة فتوسّل بكل من يأنس لديه رحمة إلى أن عفي عنه، وولي شهادة غابة الزيتون إلى أن وافاه أجله في أوائل جمادى الثانية ودفن بمقبرة القرجاني جنوبي العاصمة.

[آثاره]

١) ديوان شعر (الدار التونسية للنشر تونس ١٣٩٨/ ١٩٧٨) تحقيق عبد العزيز الشابي.

٢) مقامات الورغي ورسائله (الدار التونسية للنشر تونس ١٩٧٢)، وهي تشتمل على المقامة الباهية، وهي في مدح الولي أحمد الباهي ظاهرا وباطنا في نقد حكم أولاد حسين بن علي، ويشير إلى سوء حاله في ظل حكمهم.

والمقامة الثانية وهي المقامة الورغية فإنه كتبها بمناسبة ختن علي باشا الثاني أولاده وأولاد أخيه محمد الرشيد.

ومقامته الثالثة هي الخمرية كتبها عند ما هدم علي باشا الثاني حانات بالعاصمة، وهي تقوم على الرواية والعرض وبطلها يسمّيه «سعد السعود» وفتاة تسمي نفسها «تونس»، و «سعد السعود» هو الورغي نفسه، وأشار إلى الصراع المرير الذي دار بين علي باشا وبين عمّه حسين بن علي وأبنائه، ثم يذكر سعد السعود أنه صرف صوب ذلك البلد «تونس» العنان، فوافاه في فصل الربيع، وراح يتأمله فوجده قد تبدّل، ولم يعد كالذي كان، وكأنه من طرف خفي ينتقد سياسة أولاد حسين بن علي، ويأسى على أيام علي باشا.

<<  <  ج: ص:  >  >>