للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[مؤلفاته]

١) تاريخ يسمى اتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الامان وهو في تاريخ تونس في العصور الاسلامية إلى عهده، والقسم الأول منه تلخيص مقتضب لسابقيه لا أصالة فيه، وتبدأ تظهر قيمته منذ تاريخ حمودة باشا الحسيني.

«وهو كتاب هام جدا غني بالوثائق، فيه من المعلومات والأخبار ما يجعله يتمتع بمرتبة خاصة لا يشاركه فيها أي كتاب آخر، أرخ للعهد الذي تدرسه، وذلك على الرغم من أن مؤلّفه اتبع التاريخ الحولي لفترة طويلة من تاريخ تونس، وهي تمتد من الفتح الاسلامي إلى الثلث الأخير من القرن التاسع عشر مع تركيز كثير على العهد الحسيني (يبتدئ سنة ١٧٠٥) (الدكتور رشاد الامام سياسة حمودة باشا في تونس، ص ٣٥ - ٣٦). وكان مغرما بكتابة لسان الدين بن الخطيب يقلدها ويقتفي آثارها قال الشيخ محمد الهادي العامري: وكان الشيخ صبا بكتابة لسان الدين بن الخطيب لأبعد حدّ متهافتا على أساليبها مولعا بالنسج على منوالها وربما أغار على بعض رسائل ابن الخطيب ينقلها بحذافيرها ويسندها لقلمه كما فعل في الرسالة التي كتبها على لسان الأمير مصطفى باي إلى الرسول الكريم (صلّى الله عليه وسلم) وهذا - أعني - أسلوب الرسائل للحضرة النبوية من مبتكرات لسان الدين بن الخطيب التي لم يسبق إليها. (تاريخ المغرب العربي في سبعة قرون، ص ٣٥٦ الهامش (١)).

ومن جملة مصادره الشفهية والده الذي كان مطلعا على أسرار الدولة ويخبر ابنه عن كثير من الحوادث التي جرت في عهد حمودة باشا ويفسر غوامضها، كما كان يعتمد على رواية بعض المسئولين المعاصرين للأحداث. وهذا الكتاب يقع في ٨ ثمانية أجزاء منها ٢ جزءان خاصان بالتراجم.

<<  <  ج: ص:  >  >>