للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

والفَغِم: الكلب الحريص على الصيد؛ يقال: ما أَشد فَغَمه! أَي ما أَشد حِرْصَه! قال الأَعشى:

تَؤُمُّ دِيارَ بَني عامِرٍ ... وأَنْتَ بآلِ عُقَيْلٍ فَغِمْ

أَي مولع. والداجن: الَّذي يأْلف الصيد. والسميع: الَّذي إِذا سمع حِسًّ لم يفته. والبصير: الَّذي إِذا رأَى شيئاً من بعد لم يكذبه بصره. والتَّبوع: الَّذي إِذا تبع الصيد أَدرك ولم يعجز عن لحوقه. والنَكِر: المنكر الحاذق بالاصطياد. ويروى: نُكُر.

ويروى أَيْضاً: كلٌّ بمربأَة مُقْتَفِرْ. وقالَ ابن السِّكِّيت وغيره في قوله:

فأَنشب أَظفاره في النَّسا

فأَنشب الكلب أَظفاره في نسا الثور. فقلت هُبلْتَ، أَي فقلت للثور هُبِلت، أَلا تنتصر من الكلب! قالوا: وهذا تهكّم منه بالثور، أَي سخرية واستهزاء، والأَصل في التهكُّم الوقوع على الشيء؛ يقال: قد تهكَّم البيتُ، إِذا وقع بعضُه على بعض.

فكَرّ إليه بمبراته، أَي بقرنه. كما خلّ ظهر اللّسَان

<<  <   >  >>