للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

- في حديث عثمان رضي الله عنه: "حين شَعَّثَ النَّاسُ في الطَّعْن عليه"

: أي أخذوا في التَّثْريب والفَسَاد، وأَصلُه من الشَّعْث؛ وهو انتْشارُ الأَمرِ وفَسادُه،

- في حديث عمر رضي الله عنه: "أنه كان يَغْتَسِل وهو مُحرِم.

قُلتُ: أَصُبُّ على رَأْسِك. قال: نَعَم: إنَّ الماءَ لا يَزيدهُ إلا شَعَثًا".

قال الأصمعي: هو أن يتفَرَّق الشَّعَر فلا يكون مُتَلَبِّدا.

وقيل: الشَّعَث: تَغَيُّر الرَّأسِ وتَلَبُّده لِعَدَمِ الادِّهان.

ورجل أَشعَثُ وامرأة شَعْثَاءُ. والوَتِد يُسمَّى أَشعَثَ لتَشَعُّثِ رَأْسِه.

- ومنه الحديث: "أَسألُكَ رحمةً تُلِمُّ بها شَعَثى".

: أي تَجْمَع بها ما تَفرَّق من أَمرِى. والشَّعْثاءُ: النَّارُ لِتفَرُّقِها في الالْتِهاب.

(١ - في حديث عطاء: "كان يُجِيزُ أن يُشَعَّث سَنَا الحَرَم (٢) ".

: أي يؤخذَ مِمَّا تَفرَّق منه من غير استِئْصالِه.

- في حديث أبي ذَرٍّ: "أَحَلقْتم الشَّعَثَ" (٣)


(١ - ١) سقط من ب، جـ.
(٢) ن: " ... سنا الحرم ما لم يُقْلَع من أصله".
(٣) في الفائق ٣/ ٢٨: "أبو ذَرٍّ، رضي الله عنه، قال الأسوَد: خَرَجْنا عُمَّارًا، فلما انصرفنا مررنا بأبى ذَرٍّ فقال: أَحَلَقْتم الشَّعَثَ وقَضَيْتُم التَّفَث! أَمَا إنَّ العُمرَة من مَدَرِكم - والتَّفَثُ: ما يُفعَل عند الخروج من الإحرام، من تقليم الأظفار، والأخذِ من الشارب، ونَتْفِ الِإبط، والاستِحْداد.".
الاسْتِحدادُ: حَلْقُ شَعَر العانة.