للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ومن باب الهمزة مع الشين]

(أشر) - في الحديث. "فَقَطَّعُوهم بالمَآشِيرِ".

: أي المَناشِير. وفيه ثلاث لُغات: مآشِير بالهَمْز، واحدُها مِئْشار، ومَواشِيرُ واحِدُها مِيشار غير مَهْمُوز، ومَناشِيرُ بالنون واحدها مِنْشار، وأنشد:

أنَاشِر لا زالتْ يَميِنُك آشِرَه (١)

: أي يا ناشِرَة، وهو نِداءٌ مُرخَّم. والآشِرة يَعنى المَأْشُورَة.

* * *


(١) في اللسان (أشر)، وقبله:
* لقد عَيّلَ الأيتامَ طَعنةُ ناشِره *
أراد لا زالت يَمِينُك مَأشُورَة. أو ذات أَشْر .. وذلك أن الشاعر إنما دعا على ناشرة لا له، بذلك أتى الخبر، وإياه حَكَت الرُّواة - قال ابن بَرِّى: هذا البيت لنائِحَة هَمّام بن مرة بن ذهل بن شيبان، وكان قتله ناشرة، وهو الذي رباه، قتله غَدْرا، وكان همام قد أَبْلى في بني تغلب في حرب البسوس وقاتل قتالا شديدا، ثم إنه عَطِش فجاء إلى رحله يَستَسقِى، وناشرة عند رحله، فلما رأى غَفلته طَعَنه بحَربَةٍ فَقَتله، وهرب إلى بني تغلب.