للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الاعْتِراض: هو أن يَعْتَرضَ رَجلٌ بفَرسِه في بعض الغَايَة. فَيدْخُلَ مع الخيل، ومنه أَنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عارض جَنازَة أَبىِ طالب: أي أتاها مُعارضَة من بعض الطَّريق، ولم يَتْبَعْها من مَنْزله.

(١ - في الحديث: "من سَعادَةِ المَرْء خِفَّة عَارِضَيْه"

قيل: العَارِض من الِّلحية: ما يَنبُت على عُرْض الِّلحَى فوق الذَّقَن. وقيل: العارضان صفحتا الخدين: أي خِفَّة الِّلحية وقيل: هي كناية عن كَثْرة الذِّكْر لله عز وجل.

- وفي حديث خَدِيجة: "أخاف أن يكون عُرِض له"

: أي عَرَض له الجِنُّ وأَصابَه مسٌّ منهم ١)

- في (٢) حديث عبد الرحمن بن الزبير: "فاعتُرِضَ عنها".

: أي أصابه عارِضٌ من الجِنِّ أو المَرضِ، مَنعه من إتْيَانِ زَوجتِه تَمِيمةَ.

- في حديث الحَسَن: "أَنَّه كان لا يَتَأَثَّم من قَتْل الحَرُورِىِّ المُسْتَعرِض"

: أي الذي (٣) يَعْتَرِض الناسَ يَقْتُلهُم. يقال: استَعرضَ الخوارِجُ الناسَ: إذا خرجوا بأَسْيافِهم لا يُبالُون مَنْ قَتَلُوا.

- في حديث عُثْمان بن أبى العاص رضي الله عنه: "أنه رَأَى رجُلًا فيه اعْتراض".


(١ - ١) سقط من ب، جـ.
(٢) ن: حديث عبد الرحمن بن الزبير وزوجته.
(٣) ب: "يستعرض" والمثبت عن أ، ب، ن.