للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

كهَيئَةِ النُّخَالَةِ.

(هبل) - في حديث الشَّعْبىّ: (١) "لأُمِّك هَبَلٌ"

(٢: أي ثُكْلٌ. ٢) قال القَطَامِىُّ:

.. ولأُمِّ المُخطِىء (٣ الهَبَلُ ٣) *

- ومنه حديثَ عمر - رضي الله عنه -، حين فَضَّل الوَادِعِىُّ سُهْمَانَ الخَيْل على المَقارِيفِ، فأَعْجَبه: "هَبِلَتَ الوَادِعِىَّ أُمُّهُ، لقد أَذْكَرَتْ به"

يريد (٤): مَا أَعْلَمَه ومَا أصْوَبَ رَأيَهُ: أو مَا أَشْبَه ذلك، كقول عَلِىّ في ابن عبّاسٍ - رضي الله عنهم -: "وَيحَ أمّ (٥ ابن ٥) عبَّاسٍ"، لَفظُه الدُّعَاء، وَمعْنَاهُ المَدْحُ له والإعجابُ بقوله، كقوله عَليه السَّلام: في أبى بَصِير: "وْيلُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ" وكقول الشّاعِر:

هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا

وَماذَا يَردُّ اللَّيْلُ حين يَؤُوبُ (٦)


(١) ن: "وحديث الشَّعْبى: "فقيل لى: لأُمّك الهَبَلُ"
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، ن.
(٣ - ٣) سقط من ب، والمثبت عن أ، ج - والبيت في مقاييس اللغة ٦/ ٣٠ وديوانه/ ٢، والشعر والشعراء: ١٦٨، ٧٠٤، والبيت:
الناس مَنْ يَلقَ خيراً قائلون له
ما يَشْتَهِى ولأم المُخطىءِ الهَبَلُ
(٤) ن: "يقال: هَبلَتْه أُمُّه تَهْبَلُه هَبَلًا بالتحريك: أي ثَكِلتْه.
هذا هو الأصلُ. ثم يُسْتَعْمَل في معنى المَدْح والإعجاب. يعنى ما أعْلَمُه"
(٥ - ٥) سقط من ب، والمثبت عن أ، ج.
(٦) أ: * وَمَاذَا يُرَى في اللَّيْل حينَ يَؤُوبُ *
والمثبت عن ب، جـ، وعزى لكعْب بن سعد الغَنَوى في الصحاح واللسان (هوى) يرثى أخاه، وفيهما: "وماذا يُؤَدِّى الليل"