للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الله وَبحمدِه الهَوِىِّ"

إنه بكسْر الياءِ، ويَجعله صِفَةً لله عزّ وجلَّ، يريد به النزول، وهو خَطأٌ، بدليل تقدُّم الهوِىَّ في هذه الرَّوَاية.

وقيل: الهَويُّ - بالفتح - الذَّهابُ في الانحِدارِ، وبالضّمّ في الارتفاع، وقيل: بالضِّدِّ.

- في الحديث: (١) "فأَهْوَى بِيَدِه"

يُقال: أَهوَى يَدَه وبيدِه إلى الشَّىءِ: إذا مالَ إليه، ونَحَا نَحوَه ليَأْخُذَه.

ويُقال: هَوَت به أُمُّه: أي أسقطَتْهُ وأَلقَتْه سِقْطاً.

* * *


(١) ن: "فَأهوَى بِيَدِه إليه": أي مَدّها نَحْوه وأمَالَها إليه.