للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

- في حَدِيث عُمَر: (١) "لو دعوتِ بمِلْفَفَةٍ فَثَمَلْتِه كَانَ أَشَبعَ"

: أي أصلَحْتِه.

(ثمن) - في حَدِيث بِنَاء المَسْجِد: (٢) "ثامِنُونِي بحَائِطِكِم".

: أَيْ قَرِّرُوا مَعِي ثَمنَه وبِيعُونِي (٣) بالثَّمَن، وكذلك أَثمِنُونِي به، وأَثمَن له به: أَعطَاه ثَمنَه. وثَمَّن مَتاعَه: قَوَّمه.

* * *


(١) في الغريبين (وَرَى): في حديث عمر، رضي الله عنه "أنَّه جاءته امرأة جليلة، فَحَسَرت عن ذِرَاعَيْها فإذا كدوح وقالت: هذا من احتراش الضِّباب، فقال: لو أَخذتِ الضَّبَّ فورَّيته، ثم دعَوتْ بِملْفَفَة فثَملتِه كان أَشبعَ" أي: أصلحته. وَوَرّيته: روغته في الدسم. وهو ساقط من نسختي ب، جـ.
(٢) في البُخَارِيّ: صلاة / ٤٨: "يا بُنَي النَّجار ثامِنُونِي بحائطكم هذا".
(٣) ن: "وبِيعُونِيه بالثَّمن".