للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فائدة الإشتغال بالدعوة والكتب]

س ١٦ - ما الفائدة من الاشتغال بالدعوة ونشر الكتب، والمسلمون يُذبَحون؟

ج ١٦ - إِن كل مسلم على ثغرة مِن ثُغر الإِسلام، فمن المسلمين من يُتقن فن الجهاد والقتال، ومنهم من يتقنه باللسان، ومنهم من يدفع المال، وقد أشار الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - إلى هذه الأنواع فقال:

"جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم" [صحيح رواه أبو داود]

ولذلك كان حسان -رضي الله عنه- يدافع عن الإسلام بلسانه وشعره.

ولا يشك مسلم عاقل بوجوب الجهاد بالسيف والسنان على المسلمين على حسب استطاعتهم، وإن تشجيع المسلمين على الجهاد بالكتب والمقالات هو من لوازم الجهاد.

ثم إِن نشر الكتب المبنية على الكتاب والسنة هي من عوامل تنقية هذا الدين مما أُلحق به مِن بدع وضلالات سواء في العقيدة أو العبادات أو المعاملات أو غيرها، وهي هامة جداً.

وإن نشر الكتب في عصرنا أصبح من وسائل الإِعلام المطلوبة للتصفية كما تقدم، ولتربية شباب يؤمنون بهذا الإِسلام العظيم عقيدة، وعبادة وحكمًا وجهادًا وتضحية، وسلوكًا وتربية، ودولة، و ..........

س ١٧ - لماذا جعل الله {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}؟

ج ١٧ - بما أن حياة الإنسان الطيبة هي بصحة دينه وحسن أخلاقه وسلامة عقله وعقيدته من الشرك، فإِن القيام بفتنته عن دينه وإفساد أخلاقه وعقيدته بالشرك يُعتبر قتلًا معنويًا لروحه، وجناية على عقله، وقتل الروح أعظم من قتل الجسم؛ فلذا قال الله تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}. (الفتنة: الشرك) [البقرة: ١٩١]

{وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: ٢١٧]

س ١٨ - هل يجوز مدح المنحرفين عن الإسلام؟

<<  <  ج: ص:  >  >>