للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أ - عن ابن عباس في قوله: {وذروا الذين يلحدون في أسمائه}.

قال: إلحاد الملحدين أن دعَوا الَّلات في أسماء الله.

ب - وقال قتادة: يلحدون: يشركون في أسمائه. (ذكره ابن كثير في تفسيره)

ج - أقول: ومن الإِلحاد زيادة بعض الصوفية اسم "هو" ويعتبرونه من أسماء الله، ولا دليل عليه.

٣ - ومن الظلم تحريف صفات الله وعدم إثباتها كقولهم: استوى: بمعنى استولى! وقد ورد في البخاري عن مجاهد وأبي العالية معنى استوى: علا وارتفع. (كتاب التوحيد ٨/ ١٧٥)

ظلم العبد لغيره:

١ - أن يقتل أخاه، أو يضر به، أو يشتمه، أو يأكل ماله بغير حق.

٢ - أن يغتاب المسلم أخاه، أو ينقل الكلام السيء للآخرين، وهو ما يسمى

بالنميمة.

٣ - أن يؤخر المسلم دينه الذي عليه وهو قادر على وفائه لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "مطل الغني ظلم". (صحيح رواه أحمد وغيره)

٤ - أن يغتصب المسلم أرض غيره. لقوله - صلى الله عليه وسلم -:

"من ظلم قِيدَ شِبر من الأرض طُوِّقه من سبع أرضين". (متفق عليه)

وفي رواية البخاري: "خسف به إلى سبع أرضين".

وقد وقع الاغتصاب من قبل العراق على أرض الكويت، فشرَّدوا أهلها، وسيتحملون أوزارهم كما وقع الإغتصاب من اليهود على أرض فلسطين، وشردوا أهلها، واحتلوا المسجد الأقصى والمسؤولية تقع على المسلمين القادرين على الجهاد لإِخراج الظالمين من الأراضي المغتصبة، ورفع الظلم عن المظلوم، والأخذ على يد الظالم عملاً بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -:

"أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، قلت: يا رسول الله أنصره مظلومًا، فكيف أنصره ظالمًا؟ قال: تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه". (متفق علمه)

٥ - ومن الظلم أن يحتقر المسلم أخاه، أو يكذب عليه، أو يغشه، أو يسلمه لأعدائه لإِلحاق الضرر به:

<<  <  ج: ص:  >  >>