للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الفصل الرابع فى الياء]

ولها أحكام:

الأوّل: المنقوص: يكتب الذّي فيه الألف والّلام بإثبات الياء، تقول: هذا القاضى والداعي والجواري، فإن كان منوّنا أو غير منصرف حذفت ياءه فى الرفع والجر، نحو: هذا قاض، وجوار، وتثبتها فى النّصب (١)، وقد سبق ذكر الوقف (٢) عليه فى باب الوقف، وتكتبه جميعه بالياء على مذهب يونس (٣) لأنّ الخطّ مبناه على الوقف (٤).

الثانى: كلّ ياء وقعت آخر بيت، فإن كانت الكلمة منقوصة فقد عرفت حكمها، كقوله:

فاسأل النّاس إن جهلت (م) وإن شئت قضى بيننا بذلك قاض (٥)

وإن لم تكن منقوصة فهى زائدة أو للإضافة، فالزائدة كقوله (٦):

تقول وقد مال الغبيط بنا معا: ... عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل


(١) أدب الكاتب ٢٥٢ - ٢٥٥، الجمل ٢٧١ - ٢٧٢، الخط ١٢٩.
(٢) القطب الأول ٢٠٢ أ
(٣) مذهب يونس ابن حبيب حذف الياء، (الكتاب ٢/ ٢٨٩).
(٤) انظر: الغرة ٢/ ٣٣٤ أ.
(٥) لم أعثر علي قائله والبيت في: الغرة ٢/ ٣٣٤ أ
(٦) هو امرؤ القيس. والبيت من معلقته التى مطلعها
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
(ديوان ٨، ١١)
قوله (الغبيط) قال الأصمعي هو قت الهودج، وقال أبو عمرو الشيبانى: هو الهودج بعينه، وقال غيرهما: هو مركب من مراكب النساء. (انظر شرح القصائد السبع الطوال ٣٨). والشاهد فى البيت قوله (فانزل) فلم يثبت الياء الزائدة فى آخر البيت (فانزلى) والبيت فى: الأمالى الشجرية ٢/ ٩٣، شرح القصائد التسع ١/ ١١٧، شرح القصائد السبع ٣٧.