للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فرعل، وفى قتّل: فتعل؛ لأنّ المكرّر راء وتاء.

وأمّا إذا كانت الكلمة معتلّة فلك فى وزنها طريقان:

أحدهما - وهو الأشهر الأكثر - أن تعيد الكلمة إلى صحّتها، ثم تزنها كما تزن الصحيح، فتعطي الأصل أصلا والزائد زائدا، تقول فى وزن قام ويقوم: فعل ويفعل؛ لأنّ الأصل: قوم، بفتح الواو، ويقوم، بسكون القاف وضم الواو. والآخر: أن تزن الكلمة المعتلّة بحالها، فتقول فى قام:

فعل، ساكن العين، وفى يقوم: يفعل، بضمّ الفاء وسكون العين، وتقول فى وزن مقول ومبيع (١) على الأول: مفعول (٢)، وعلى الثّانى: مفعل أو مفول، ومفعل أو مفيل، على اختلاف التقديرين.

وأما وزن الكلمة التى فيها إبدال فهو بمنزلة ما فيه حرف زائد من إبقاء الحرف المبدل بحاله، وفيه طريقان:

أحدهما: أن تراعى المعنى الأصلىّ، فتقول فى وزن ازدان:

افتعل؛ لأنّ أصله ازتين. الثّانى: أن تراعى الّلفظ، فتقول: افدعل، كما قلت فى قتّل: فتعل. وتقول فى قال على الأول: فعل، وعلى الثانى: فال، فإن أردت اللفظ بالبدل الثانى قلت فى ازدان: افدال.

[المقدمة الثالثة: فى أصول التصريف وهى خمسة أنواع]

[النوع الأول: فى الزيادة.]

النوع الأول: فى الزيادة. وفيه أربعة أصناف:

الصنف الأوّل: فى حروفها.


(١) ب: منيع، وهذا تصحيف.
(٢) كذا! والمعروف أنه إذا حدث حذف فى الموزون حدث نظيره فى الميزان ومن ثمّ فإن ما ذكره المصنّف هاهنا غير معروف. وما أشار إليه بعد من قوله مفعل ... الخ هو الصّواب.
وانظر: الكتاب ٢/ ٣٦٣، والأصول ٣/ ٢٨٣ - ٢٨٤.